القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخــبار اليمن

بسامكو للتجارة والتوكيلات,,, شهاب حمادي حنظل وشريكه

صحيفة العرب اللندينة : تحرك سعودي كبير لإنهاء الحرب في اليمن قبل نهاية العام الحالي

 

الحرب في اليمن

صحيفة "العرب اللندنية" كشفت اليوم الخميس، عن تحرك سعودي كبير من أجل تسريع إنهاء الحرب في اليمن. 


ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها: إن التحرك السعودي يتم على واجهتين؛ الأولى تخص ترتيب البيت الداخلي للحكومة الشرعية وحلفائها، والثانية تتعلق بتسريع المفاوضات باتجاه التوقيع على "الإعلان المشترك" بين الحكومة اليمنية والحوثيين برعاية أممية ودولية، بالرغم من وجود بعض الصعوبات التي مازالت تعترض طريق هذه المبادرة. 


وأشارت المصادر إلى اعتزام المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الى تقديم النسخة المعدلة من مشروع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث وتمريرها عبر مجلس الأمن الدولي كمشروع ملزم لجميع الأطراف. 


وتزداد  رغبة التحالف العربي في تحقيق اختراق في ملف الحرب اليمنية قبيل انتهاء العام الحالي، من خلال تهيئة الأرضية المناسبة لإغلاق ملف الحرب نهائيا، على قاعدة حماية الأمن القومي للمنطقة إزاء التهديدات الإيرانية والخروج من مربع الصراع المستمر منذ أكثر من ست سنوات. 


وتسعى المملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف العربي في اليمن، إلى إعادة رص صفوف المكونات والقوى اليمنية السياسية المناهضة للانقلاب الحوثي لمواجهة التغيرات المتوقعة في المرحلة المقبلة، من خلال تمتين جبهة "الشرعية" المتصدعة عبر آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض المبرم بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في نوفمبر 2019 والدفع نحو إعلان الحكومة الجديدة برئاسة  الدكتور معين عبدالملك. 


وتبدي الأمم المتحدة والدول الفاعلة في الملف اليمني اهتماما متسارعا نحو تنفيذ اتفاق الرياض بين الفرقاء في ملعب"الشرعية" باعتباره أحد أهم الأولويات للرؤية الإقليمية والدولية لإنهاء الصراع في اليمن إلى جانب "اتفاق السويد" بين الحكومة والحوثيين، و"الإعلان المشترك" الذي يتضمن خطة شاملة لوقف إطلاق النار في اليمن والدخول في مسار الحل النهائي والترتيبات السياسية والمرحلة الانتقالية. 


وشهدت الأيام القليلة الماضية نشاطا ملموسا في سياق الاهتمام الدولي بالأزمة اليمنية التي تؤكد المؤشرات أنها باتت تمر بالمرحلة الأخيرة من مسارها العسكري، قبل الدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات بين القوى الإقليمية الداعمة للفرقاء المحليين. 


هل اعجبك الخـــبر :