القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخــبار اليمن

بسامكو للتجارة والتوكيلات,,, شهاب حمادي حنظل وشريكه

موسكو : رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي يعلن رغبته التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني

 



كشف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في اليمن عيدروس الزبيدي خلال لقاء خاص مع قناة RT الروسية أمس الثلاثاء، أنه من الممكن تطبيع العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني. 


وقال الزبيدي إن التطبيع مع إسرائيل مسألة واردة عندما تكون لدينا دولة وعاصمة تخص الجنوب العربي. 


​​وأوضح أنه لا توجد أي اتصالات مع إسرائيل في الوقت الحالي وأفاد بأنهم باركوا تطبيع علاقات بعض الدول مع تل أبيب، مشيرا إلى أنه لا توجد مساع الآن في هذا الصدد. 


وبين أنه إذا أصبحت لهم دولة ذات سيادة عاصمتها عدن فإنه من حقهم أن يعرضوا التطبيع مع إسرائيل، مشددا على أنه حق سيادي لهم. 


من جهة أخرى، أكد أن زيارته إلى موسكو كانت إيجابية ومثمرة، مضيفا أنها بحثت معظم الملفات مع الجانب الروسي وخاصة تفعيل قضية الجنوب على المستوى العالمي والمؤسسات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة بما يضمن لشعب الجنوب حقه في تقرير مصيره. 


وصرح بأن قضية الجنوب هي مفتاح الحل للأزمة اليمنية، مشيرا إلى أنه بدون حل قضية الجنوب لا يوجد أي حل بالنسبة لليمن والأزمة في البلاد. 


وأوضح أن اتفاق الرياض جاء ضرورة وأنهم شاركوا في حكومة المناصفة برعاية السعودية للخروج من الأزمة ومن أجل أن يكون لهم وفد تفاوضي في إطارالحكومة يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي. 


وأكد عيدروس أنه من الضروري بناء مؤسسات في الجنوب، كما أنهم في حاجة إلى مرحلة انتقالية للجلوس إلى طاولة المفاوضات. 


وبشأن الشق العسكري في اتفاق الرياض، ذكر أن الشق العسكري يتطلب التفاهم أكثر مع الرئيس عبد ربه منصور هادي في ما يتعلق بالقيادات العسكرية والأمنية على مستوى وزارتي الدفاع والداخلية لاستيعاب الوحدات التابعة للمجلس الجنوبي. 


وأوضح أنهم سيحافظون على قواتهم وأنهم سيبقون في حالة توافق مع الحكومة الشرعية برغم عدم تنفيذهم إتفاق الرياض. 

يذكر أن المجلس الإنتقالي الجنوبي رئاسته ومعظم أعضائه ينتمون الى قرية واحدة وهو ما يثير السخرية من العائلات السابقة التي حكمت اليمن.

ولم يتم تنفيذ الشق العسكري من إتفاق الرياض والذي ينص على إنسحاب قوات المجلس الإنتقالي من العاصمة المؤقتة عدن وتسليم السلاح للدولة ودمج وحدات قوات المجلس الإنتقالي تحت وزارة الدفاع.


هل اعجبك الخـــبر :