القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخــبار اليمن

بسامكو للتجارة والتوكيلات,,, شهاب حمادي حنظل وشريكه

خلد الرويشان : صمت رئيس الوزراء حول اتهامات جريمة العلم اعتراف غير مباشر بالجريمة

 

وزير التقافة السابق خالد الرويشان

شن وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان في صفحتة على الفيس بوك هجوما عنيفا على الرئيس هادي وعلى رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك إزاء صمتهما أمام إتهامات الوزير صالح الجبواني لرئيس الوزراء بالموافقة على الجريمة التي حدثت في منطقة العلم في العام 2019 والتي قتل فيها اكثر من 300 فرد من الجيش اليمني.

وقال الرويشان انه يجب من حساب وعقاب اذا كان إتهام الجبواني غير صحيح وايضا إذا كان صحيح يجب محاسبة ومعاقية رئيس الوزراء، وأنه يجب ان يتكلم الرئيس هادي وقبله لابد ان يتكلم معين، لأن الصمت يعني الإعتراف بالجريمة.

وأكد الرويشان ان جريمة قتل اكثر من 300 فرد من أنبل واشجع الرجال لن يغفرها الشعب اليمني ولن ينساها العالم بأكمله.

ووصف الرويشان عقلية بعض السياسيين اليمنيين أنها عقلية سائس وليس سياسي، يهتم فقط بتوقت الجريمة ولا يهمه الجريمة والتواطؤ واهم الدماء التي سفكت واهم من أبناء اليمن.

وأضاف بأنه لو كان الوزير الجبواني في دولة غير اليمن لأطاحت قنبلته  بروؤس وعروش، واستدرك بأن نحن في اليمن لا توجد روؤس ولا عروش.

وقال بأنه لا يريد لأي يمني ان يدان بأسوا جريمة خيانة في تاريخ اليمن، ويكيفي ان الامارات اعترفت بجرمها وجريمتها في حق جيش جاءت لنصرته.

 وأختتم منشوره بالرجاء ان يتكلم الساسه والرئاسة حول الجريمة.



وإليكم نص المنشور

"قنبلة الجبواني والأرانب السّمان!

باختصار .. إذا اتضح أن قنبلة الجبواني مجرد قنبلة صوت وفِشِنك فلابد أن يُحاسَب ويعاقب!
وإذا كانت حقيقية فلا بد من تحقيق وحساب وعقاب أيضاً
هذه مسألة لاتحتمل الصمت أبداً
الرد هنا بالصمت لا يليق بل هو أقرب لاعترافٍ غير مباشر بالجُرم!
يجب أن يتكلم الرئيس هادي ورئيس الوزراء قبل ذلك!
لقد أحرقت الإمارات فجأةً أفراد الجيش الوطني بالصواريخ وهم على تخوم عدن وعلى أهبة استعادتها
كانوا نخبة الجيش وأفلاذ أكباد البلاد!
كانوا أشجع الرجال وأنبلهم
جريمة مقتل وحرق 300 جندي في الجيش الوطني على تخوم عدن بصواريخ الإمارات غدراً وخيانةً في 29 أغسطس 2019 لن يغفرها الشعب اليمني ولن ينساها التاريخ أبداً .. ولن يغفرها العالم!

قلتُ مراراً : تكلموا أيها الصامتون!
وحين تكلم بعضهم قالت لهم الأرانب السّمان : لماذا تتكلمون الآن!
يعني التوقيت عندهم هو المشكلة!
وكأن التوقيت أهم من التواطؤ والخيانة!
أهم من دم أفلاذ أكباد البلاد!
هذه القطط السمينة المسمّنة هي التي أودت وتودي بالبلاد منذ مايزيد عن ألف سنة!
وآأسفاه على اليمن من بعض أبنائه!
عقلية سائس لا سياسي ولا وطني ولا حتى محترم!
مجرد سائس يهتم بالترّهات ويخترع المبررات!
يهتم بالتوقيت وليس بدماء الجيش الوطني! هل هذا كلام!

لو كان الوزير الجبواني منتمياً لدولةٍ غير اليمن لأطاحت قنبلته برؤوسٍ وعروش!
لكنه في اليمن حيث لم يعد ثمة رؤوس أو عروش!
وحين يحاول رأسٌ أن يرتفع يقال له لماذا رفعت رأسك الآن وفي هذا التوقيت!

ومع ذلك ، مازلنا ننتظر وأيدينا على قلوبنا!
يعلم الله أني لا أريد ليمني أن يُدان بأسوأ جريمة خيانة في تاريخ اليمن!
يكفي أن الإمارات اعترفت بجُرمها وجريمتها في حق الجيش اليمني الذي جاءت لنصرته!

لذلك أقول برجاء .. تكلموا أيها الصامتون!"

هل اعجبك الخـــبر :