كشفت منصة «إيكاد» للاستقصاء الرقمي عن تفاصيل جديدة تتعلق بالأدوار العسكرية التي لعبتها دولة الإمارات العربية المتحدة في قاعدة جزيرة ميون اليمنية الاستراتيجية، الواقعة في قلب مضيق باب المندب، وذلك قبيل إعلان انسحابها منها. وأفادت المنصة، في سلسلة تدوينات عبر حسابها على منصة (X)، بأن المعلومات تشير إلى استخدام أبوظبي للجزيرة كـ "مركز محوري" لعملياتها في اليمن، شملت تدريب وتجهيز وحدات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الساحل الغربي. كما استخدمت حوّلت أبوظبي القاعدة إلى محطة استقبال لطائرات الشحن العسكرية الإماراتية التي تولت نقل الأسلحة والمعدات المتطورة والأفراد. وحددت "إيكاد" عبر تتبع وتحليل البيانات المكانية، أبرز التحولات البنيوية والعملياتية التي طرأت على القاعدة الجوية في الجزيرة اليمنية عقب الانسحاب الإماراتي، مسلطة الضوء على كيفية إدارة المرافق العسكرية والمدارج الجوية التي تم استحداثها في هذه النقطة الاستراتيجية التي تتحكم بواحد من أهم ممرات الملاحة العالمية. ويأتي هذا الكشف الاستقصائي ليسلط الضوء على عمق التواجد العسكري في الجزر اليمنية، والترتيبات التي سبقت المرحلة الحالية من إعادة انتشار القوات في المحافظات الجنوبية والساحل الغربي.
