القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخــبار اليمن

بسامكو للتجارة والتوكيلات,,, شهاب حمادي حنظل وشريكه

عيدروس الزُبيدي يعلن إستعداده للتفاوض مع الحوثين في حال سقطت مأرب

 


قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني المدعوم إماراتياً "عيدروس الزُبيدي" ، أمس الاثنين، إنه وفي حال سقطت محافظة مأرب الغنية بالنفط بيد الحوثيين فإن "المجلس سيفاوض مع الحوثيين". 


وأضاف في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، أن سقوط محافظة مأرب " سيكون له عواقب وخيمة ليس على المستوى الإنساني، ولكنه قد يسرع المحادثات الدولية بين الشمال والجنوب". 


وتابع: "قد يؤدي ذلك إلى وضع يسيطر فيه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى حد كبير على الجنوب وسيطرة الحوثيين على معظم الشمال. في هذه الحالة، سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين الأطراف المسيطرة ". 


وحذر الزبيدي من أن الهجوم الحالي للحوثيين على محافظة مأرب الغنية بالنفط من المرجح أن يتسبب في كارثة للاجئين، لكنه يحتمل أيضًا أن يغير المشهد السياسي من خلال حرمان حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي من آخر أراضيها الكبيرة المتبقية شمالي اليمن. 


ويعتبر ذلك الموقف الأول الصريح للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً بشأن معركة الحكومة الشرعية في محافظة مأرب. 


وتخوض القوات الحكومية معركة متقطعة مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. 


وقالت وزارة الخارجية البريطانية يوم الأحد الماضي إن الهجوم المتهور للحوثيين على مأرب يظهر أن الحوثيين غير جادون بشأن السلام. 


وقال "الزُبيدي" إن جو بايدن يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب الأهلية. 


وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة. 


ويشن التحالف العربي غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ باليستية ومقذوفات على المملكة العربية السعودية. 


وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب تقرير الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

هل اعجبك الخـــبر :