القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخــبار اليمن

بسامكو للتجارة والتوكيلات,,, شهاب حمادي حنظل وشريكه

سفير اليمن لدى اليونسكو : الشق الأمني والعسكري "الذي لا نريد أن يفجر اتفاق الرياض"

د. محمد جميح سفير اليمن لدى اليونسكو


 

اكد الدكتور محمد جميح، سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، أن اتفاق الرياض يعد انجاز كبير ليس للملكة العربية السعودية وحدها، ولكن في المقام الأول لليمنيين الذين يعانون في الدرجة الأولى على كافة المستويات. 


وقال الدكتور جميح في سلسلة تغريدات على حسابه موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، مساء  الخميس، أن معظم التزامات اتفاق الرياض نفذت، والحكومة اليمنية الجديدة شبه جاهزة، لكن العقدة في الشق الأمني والعسكري "الذي لا نريد أن يفجر اتفاق الرياض". 


وواصل تغريدته :" لذا فإن أحداً لا يخسر بتنفيذه (اتفاق الرياض)، ولكن الجميع خاسرون حال فشله، والمماطلة في التنفيذ ليست دليل ذكاء، ولا بد أن نعي أن الحياة ليست مكايدات". 


وأشار الدكتور جميح إلى أن "اليمنيين لديهم مشاكل في الماء والكهرباء، والصحة والطريق والمدرسة والتنمية، والحرب والإغاثة وغيرها"، مؤكداً أن "هذه المشاكل أهم من معيقات تشكيل الحكومة". 


وشدد الدكتور جميح على أهمية تنفيذ الشق الأمني والعسكري في آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، لعمل الحكومة في بيئة مدنية، ولتوحيد الجهود ضد جماعة الحوثيين، ومنع عسكرة الحياة في المجتمع، معتبراً أن تنفيذ الشق الأمني والعسكري في اتفاق الرياض، له أهمية أيضاً للأحزمة والوحدات العسكرية ذاتها، "لأنها تعاني اليوم من أزمات مالية يمكن للحكومة أن تساعد على حلها بدمج هذه الوحدات ضمن المؤسسة الرسمية". 


ونوه إلى أن "هناك حالة من عدم الثقة تجعل جميع من أسهموا في محادثات تشكيل الحكومة الجديدة، يتوجس من تنفيذ الالتزامات الأمنية والعسكرية المنصوص عليها في الاتفاق". 


وأضاف :" ولا شك في أن تشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن، دون تنفيذ الالتزامات الأمنية سيجعلها عرضة للابتزاز والمساومة، وربما حياة المسؤولين للخطر". 


وأختتم تغريدته بالقول إن "الشق الأمني والعسكري هو الأصعب دائماً في كل الاتفاقات، وهو الذي يُفشل الاتفاقات، وفي ٢٠١٤ رفض الحوثيين تنفيذ الملحق الأمني من اتفاق (السلم والشراكة) بسحب قواتهم خارج صنعاء والمدن الأخرى، وجاءت الحرب". 

هل اعجبك الخـــبر :