القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخــبار اليمن

بسامكو للتجارة والتوكيلات,,, شهاب حمادي حنظل وشريكه

فيضان سد مأرب في طريقه الى حضرموت

فيضان سد مأرب



انتشرت صور ومقاطع فيديو تداولها مواطنون في وسائل التواصل الإجتماعي، إستمرار فيضانات سد مأرب لأول مرة منذ عقود. 

وأكدت مصادر محلية لـ"روز نيوز" أن منساح سد مأرب يواصل جريانه في عمق الصحراء ويشق طريقه بإتجاه محافظات حضرموت بعد قطعة للخط الإسفلتي لمدينة العبر قاطعا طريق العبر الدولي امام المسافرين، وسط مخاوف من تأثر الإسفلت والمسافرين من فيضانات السد. 


ونوهت المصادر بأن منسوب مياه الفيضان لايزال بإرتفاع، ويزداد كلما تدفقت السيول نحو بحيرة سد مأرب، و ارتفاع مستوى الخطر من مناطق المسيل والنقيعا مع اقتراب الفيضان من تلك المناطق واستمرار جرف الأراضي الزراعية والمصدات التي تم بناءها لصد تيار المياه. 


وتزداد المخاوف بشأن احتمال انهيار السد التاريخي، على خلفية ارتفاع منسوب المياه جراء السيول الجارفة التي تشهدها المنطقة الشرقية من اليمن منذ أيام. 




وفي وقت سابق وجه محافظ مارب، اللواء سلطان العرادة بتشكيل لجان طوارئ لمواجهة أضرار السيول التي فاضت من سد مارب. 

وشدد العرادة خلال ترؤسه اجتماعا استثنائيا للجنة الطوارئ بالمحافظة، على متابعة سير حركة السيول، وتنبيه المواطنين وإغاثة المتضررين. 


ويتسع السد لنحو 400 مليون متر مكعب من المياه في حال التشغيل العادي، غير أن الفيضان النادر أدى إلى وقوع أضرار مادية بالمنازل والمزارع بمديرية الوادي محافظة مأرب، شرقي البلاد. 


ويعود تاريخ السد القديم إلى بدايات الألفية الأولى ق.م، ويعتبر سد مأرب أحد أقدم السدود في العالم وكان يروي ما يقارب 24,000 هكتار (مايقارب 98,000 كم مربع)  وعده الباحثون معجزة تاريخ شبه الجزيرة العربية،  ولكنه ليس الوحيد الذي بناه السبئيون وليس الأقدم إذ أظهرت الآثار أن السبئيين حاولوا حصر المياه والاستفادة من الأمطار منذ الألفية الرابعة ق.م، إلا أن السد الشهير نفسه يعود إلى القرن الثامن ق.م.





هل اعجبك الخـــبر :